لِحْيَةٌ فارِضٌ: إذا كانَتْ ضخمةً.
والفارِضُ في قَوْلِهِ تعالى: المُسِنَّة. فَرَضَتْ البَقَرةُ فهي فارضٌ: إذا أسَنَّتْ. [قال]:
يا رُبَّ ذي ضغن وضب فارضِ ... له قروءٌ كقروء الحائض
قال الراجز:
شيب ما رأسي فرأٍي أبيضُ ... محامل فيها رجال فُرَّضُ
ولبعض العرب:
لعمري لقد أعطيت ضيفك فارضاً ... تُجرُّ إليه ما تقوم على رجلِ
أي: أعَطَيْتَ [بقرةً] هَرِمَةً.
وفرَضَ على خمسة أوجه.
[الأوّل]: أوْجَبَ، منه {فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ} ومنه: {فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ}.
الثاني: بَيَّنَ، منه: {قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ}.
وقولُهُ: {سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا} أي: بَيَّناها.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.