وتحمِلُنا غداة الروع جُردٌ ... عرفن لنا نقائذ وافتلينا
نقائذ: جمعُ نَقِيذة، وهو ما أنْقَذْتَهُ من أيدي العدو وغيرهم.
وأفْلَيْتُ المُهْرَ: ربَّيْتُهُ وهو فلو. قال ابن الأنباري:
افْتُلِينَ: فُطِمْنَ عَنْ أُمَّهتِهِنّ.
[الفَلُُّ]
والفَلُّ: المُنْهَزِمُ، والجَمعُ: فُلولٌ والفُلاّل.
والتَّفْليل، يقالُ: تَفَلُّلٌ في حَدّ السّكّين وفي غُروبِ الأسنان. قال النابغة:
ولا عَيْبَ فيهمٌ غير أن سيوفهم ... بهن فلولٌ من قراع الكتائب
[الفَدْمُ]
الفَدْمُ: العَيُّ عن الحُجَّة والكلام. والفِعْلُ: فَدُمَ فَدَامةً.
قال:
فأنكرتُ إنكارَ الكريم ولم أكُنْ ... كفدمٍ عبامٍ سيلَ شيئاً فجمْجَما
والفِدامُ: شَيْءٌ تَتَّخِذُهُ العَجَمُ تَشُدُّه على أفواهها عند السَّقْي، والواحدةُ: فِدامة. قال العجاج:
* كأنَّ ذا فِدامةٍ مُنَطَّقا *
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.