خالِصِه. قال الله تعالى {وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً} أي: اختبرناكَ بذلك اختباراً.
قال الشاعِرُ في مَعْنى الإحْراق:
إذا جاء عبسى جررنا برأسه ... إلى النار والعبسي في النار يفتن
أي: يُحْرَقُ
وأهْلُ نَجْدِ يقولون: أفْتَنَتِ المرأةُ فُلاناً إفْتاناً، وسائِرُ العَرَبِ يقولون: فَتَنَتْ، وهما لغتان، ومعناهما واحد.
ذُكِرَ أنّ سعيد بن المُسَيَّب مَرَّ بِنِسْوةٍ يَضْرِبْنَ بالدُّفِّ وُيُنْشِدْن:
لئن فتنتني لهي بالأمس أفتنتْ ... سعيداً فأمسى قد قلا كُل مسلم
وألقى مفاتيح القراءة واشترى ... وصال الغواني بالحديث النمنم
فقال سعيد: كذبتُنَّ يا عدوّاتِ الله. فجمع في هذا الشِّعْرِ والبَيْت اللغتين جميعاً. والشّعْرُ لأعشى همذان.
والفَتَّانان: يقال: مُنْكَرٌ ونَكِيرٌ.
والفَتَّانُ: الشَيْطانُ. والفُتَّان جماعة.
وقولهُم: وَقَعَ هذا الأمْرُ فَلْتةٌ
أي: وَقَعَ على غَيْرِ إحْكام.
ويقالُ: كانَ ذلكَ الأمْرُ فَلْتَةً، أي: مُفَاجأةً، ومنه قولُ عمر رضي الله عنه:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.