ذلكَ في فَتَائِهِ، ممدودٌ مَهْموزٌ. قال:
إذا عاش الفتى مائتين عاماً ... فقد أودى اللذاذةُ والفتاءُ
وجماعةُ الفَتَى: فِتْيةٌ وفِتْيان وأفْتاء.
ويُقالُ لما بَيْنَ الثَّلاثةِ إلى العَشْرَةِ: فِتْيَة، ولِما بَعْدَ العشرةِ إلى ما بلغ: فِتْيان.
وتقولُ: أفْتَى الفقيهُ يُفْتي إفتاءً: إذا بَيَّنَ المُبهَمَ، وهو مُفْتي.
وتقولُ: الفُتْيا فيه كذا وكذا. وأهْلُ المدينة يقولون: الفَتْوى.
وقولُهُمْ: قَدْ فَخَّمْتُ الرَّجُلَ
أي: عَظَّمْتُهُ. رَجُلٌ فَخْمٌ، أي: عظيم. ومُفَخَّم: مَوْصُوفٌ بالعِظَمِ. وفَخُمَ الرَّجُلُ يَفْخُمُ فَخَامةً.
٢/ ٢٠٥ وفُلانٌ يُفَخِّمُ فُلاناً، أي: يُبَجِّلُهُ ويُنَبّلُهُ.
وهو يُفَخِّمُ الكلامَ تَفْخِيماً، أي: يُعَظِّمُهُ.
وسَيِّدٌ فَخْمٌ: نبيلٌ. وامرأةٌ فَخْمَةٌ: نبيلةٌ جليلةٌ جميلةٌ. قال:
نَحْمَدُ مَوْلانا الأعزَّ الأفْخَما
وقولهم: فَرَّطَ فُلانٌ في حاجتي
أي: قَدَّمَ فيها التقصير والعَجْزَ، من قولهم: قَدْ فرطَ الفارِطُ في طَلبِ الماء.
والفارِطُ: هو الذي يتقدَّمُ إلى الماءِ، وجمعُهُ فُرَّاط.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.