[الفُوهُ]
والفُوهُ أصلُ تأسيس الفَمِ، فاهَ يَفُوهُ بالكلامِ: إذا لَفَظَ به. قال أميّة:
وفيها لحمُ ساهرةٍ وبحرٍ ... وما فاهوا به لهمُ مقيمُ
واسْتَفَاهُ الرَّجُلُ: إذا اشتدَّ أكْلُهُ بَعْدَ قلّةٍ.
[الفَهُّ]
والفَهُّ: العَيُّ عن حُجَّتِهِ.
وامرأةٌ فَهَّةٌ.
والمَصْدَرُ: الفَهَاهَةُ. وقَدْ فَهَّ يَفَهُّ فَهَاهةً وَفهَّاً وفَهَّةً. وفَهِهْتَ يا رَجُلُ.
ورَجُلٌ فَهِيهٌ: إذا جاءتْ مِنْهُ سقْطَةٌ أو جَهْلَةٌ من العِيّ وغيره. قال:
فلمْ تلقني فهاً ولم تلق حجتي ... ملجلجةً أبغي لها منْ يقيمها
الفاره
الفارِهُ عندهم: الحاذِقُ، ومنه {وَتَنْحِتُونَ مِنْ الْجِبَالِ بُيُوتاً فَارِهِينَ}. قال الفرّاء: حاذقين. ومن قرأ {فَرِهين} أراد: متفرّهين أشِرين بطِرين. قال أبو عبيدة: الفارِهُ: المارِحُ، والفَرِهُ: الحاذِقُ. وأنشد:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.