مِفْتاحٌ، وهو ينادي: لِمَنْ هذا الإقْليد؟ فَعَرَفْتُ أن مَقَاليد: مفاتيح.
قال البُكَيْريّ: يُقالُ في واحِدِها: إقليد ومِقْليد ومِقْلاد.
والإقْليدُ: المِفْتاحُ، بلغة اليَمَن. قال تُبَّعُ حَيْثُ حَجَّ البَيْتَ:
وأقمنا به من الدهر سبتاً ... وجعلنا لبابه إقليدا
السَّبْتُ: الدَّهْر، وقيل: سِتُّون سَنَةً. قال لبيد:
وعمرتُ سبتاً قبل مجرى داحس ... لو كان للنفس اللجوج خلودُ
ويُرْوى: وعمّدتُ دَهْراً.
وقال قومٌ في قوله {إِنْ تَسْتَفْتِحُوا} أي: تَسْتَنْصِروا فَقَدْ جاءكُمُ النّصْرُ.
٢/ ١٩٩ وفي الحديث "أنّ النبيَّ صلى اللهُ عليه [وسلم] كانَ يَسْتَفْتِحُ بصعاليكِ المهاجرين" أي: يَسْتَنْصِرُ.
والاسْتِفْتَاحُ: الانتصار.
واسْتَفْتَحْتُ الله على فلان، أي: سألْتُهُ النَّصْرَ عليه.
والفَتْحُ: أنْ تَحْكُمَ بَيْنَ مَنْ يَخْتَصِمُ إليْكَ.
والفَتْحُ: نَقيضُ الإغْلاقِ.
والفَتْحُ: افتتاحُ دار الحَرْب.
والفَتْحُ: النَّصْرُ.
والفُتْحُ، بالضمّ: الواسع. بابٌ فُتْحٌ، أي: واسع.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.