وقولهم: دَخَلَ في غُمارِ النَّاسِ، أي: في مُجْتَمَعِهِمْ وفي تَغطيتهم.
من قولهم: قَدْ غَمَرَ الماءُ الشيء: إذا غَطَّاه.
ويقالُ: قَدْ غَسَلَ يَدَهُ من الغَمَرِ، أي: غطّى عَلَيْها من الرائحةِ المكروهة.
والغَمَرُ: ريحُ اللَّحْم. قال ابن الأنباري: هذا مما تخطئُ فيه العَوامّ، إنّما هو خُمار النّاس بالخاءِ لا بالغَيْنِ، وهو جميعُهم، أي: اسْتَتَرَ بهم وتغَطّى، ومِنْهُ الخَمَرُ، وهو كُلُّ ما اسْتَتَرَ به الإنسانُ من شَجَرٍ وغَيْرِه. أنْشَدَ الفرّاء: