ومنهم من يَضُمُّ الهاءَ والميم ويُلْحِقُهُما واواً، يقولون: عَلَيْهُمُوا وفيهُموا وإليهُمُوا.
ومنْهُمْ مَنْ يكسِرُهُما ويُلْحِقُهما ياءً، يقولونُ: عَلَيْهِمي وفيهِمي وبِهِمي. وأهْلُ الحجازِ يَصُمُّونَ هذا كُلَّه.
٢/ ١٤٦ وتقولُ العربُ: عَلامَ كانَ كذا، يُريدون: على ماذا. قال الفرزدق:
علامَ بنَتْ [أختُ] اليرابيع بيتها ... عَليَّ، وقالت لي بليل تعَممِ
أي: صرعهما.
وكُلُّ شَيْءٍ علا فهو يَعْلُو عُلُواً، وكذلك عَلاَ يَعْلي عَلاءً في الرِّفْعَةِ والشَّرَف.
والعَلاءُ: الرِّفْعَةُ.
والعِلْوُ: الارتفاع، ومِنْه العِلاءُ والعُلُوّ.
والمعلاة: كسبُ الشَرَف، وهي المعالي.
وهو عِلْوُ الشَّيْءِ وسِفْلُهُ وعُلْوُه وسُفْلُه.
وفُلانٌ من عِلْيَةِ النَّاس، أي: مِنْ أشْرافهم، وهؤلاءِ عِلْيَةُ قومهم، بكسر العَيْن.
وعالِيةُ الوادي وسافِلَتُهُ.
وأعْلى كُلِّ شَيْءٍ: عالِيَتُهُ.
وعُلْيا مُضَر وسُفْلاها.
وإذاقلت: عُلْيا قلتَ: سُفْلى، وإذا قُلْتَ: سُفْل، قُلْتَ: عُلا. والثَّنايا العُليا، والثَّنايا السُّفْلى.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.