أي: لا يُنْسى دَمُهُ ولا تبطلُ دِيَتُهُ.
والإطْلال: الإشرافُ على الشيء. أطَلَّ عليه: أشْرَفَ عليه، وهو مُطِلٌّ: أي مُشْرِفٌ. قال الشماخ:
مظلٌّ بزُرْقٍ ما يُداوى رميُّها ... وصفراء من تَبْع عليها الجلائزُ
الرَّمِيُّ: المَرْمِيّ، الجلائز: عقبٌ يُلْوَى على القَوْس، واحدها جِلاَزَةٌ. قال جرير:
أنا البازي المطل على نُميرٍ ... أُتيحَ من السماء له انصبابا
أُتيح: هُيِّءَ.
وقولهم: قامَ على طاقةٍ
أي على ما يمكنه من الهيئة.
والطاقُ والطَّوْقُ عندهم: القُوَّةُ على الشيء، ومنه قولهم: ليس لي بهذا الأمر طاقة. أي قوة.
والطَاقةُ: القوةُ، وتسمى الإطاقة الطاقة، كقوله: {وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ}
والطَّوْقُ: مصدرٌ من الطاقةِ. قال:
كل امرئٍ مجاهدٍ بطوقِهِ ... كالثَّوْرِ يحمي أنفهُ بروقهِ
يقول: كُلُّ امرئٍ متكلفٌ ما أطاقَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.