وقولهم: طَلَّحَ فلانٌ على فُلان
ألحَّ عليه في المسألةِ وغيرها، حتى أتعبه فَصَيَّرَهُ بمنزلةِ الطًّلْحِ.
والطّليحُ من الإبل: [الذي قدْ مَنَّهُ السَّيْر]
والطَّلْحُ أيضاً: الرَّجُلُ التَّعِبُ الكالُّ.
٢/ ١٢٨ وناقةٌ طليحٌ: مُعْيِيَةٌ كالَّةٌ، وأيْنُقُ طَلِيحاتٌ وطلائحٌ وطُلَّحٌ. قال:
مثاباً لأفْناءِ القبائِل كُلِّها ... تَخُبُّ إليها اليَعْمُلاتُ الطلائح
آخر:
بكطى بعل ميٍّ أنْ أنيخْتْ قلائِصٌ ... إلى بيتِ ميٍّ آخرَ الليلِ طُلَّحُ
وبعيرٌ طليحٌ وناقةٌ طليح.
والطلاحةُ: الإعياء. قال الأعشى:
وتراها تشكُو إليَّ وقد آ .... ضَتْ طليحاً تُحْذَى صُدورَ النِّعالِ
والطلاحُ: ضِدُّ الصَّلاح، والفِعْلُ: طَلَحَ يَطْلُحُ طلاحا، وفلانٌ صالحٌ وفُلانٌ طالحٌ.
وقولهم: طُوبَاكَ إنْ فَعَلَْتَ كذا
الصوابُ: طُوبى لك، منه {طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ}.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.