ألمْ تَرَ أنّي كُلَّما جِئتُ طارقاً ... وجدتُ بها طيباً وإنْ لم تَطَيَّبِ
طارقاً: بالليل، ولا يكونُ بالنهار. قال جرير:
طرَقَ الخيالُ لأمّ حَزْرةَ موهناً ... ولحَبَّ بالطَّيْفِ المُلِمِّ خيالا
وسُمِّيَ النَّجْمُ طارقاً لأنه يطلعُ بالليل. قالت هِنْدُ بنتُ عُتْبَةَ يومَ أُحُد:
نحنُ بناتُ طارق
نمشي على النمارق
المسكُ في المفارق
الدُّرُّ في المخانِق
إنْ تُقْبِلُوا نُعانق
أو تُدْبِروا نُفَارِق
فِراقَ غَيْرَ وامِق
أي نَحْنُ بناتُ النَجمِ شَرَفاً.
والطَّرْقُ: ضَرْبُ الصُّوفِ بالمِطْرَقة. والضربُ بالحصى.
والتَّطْريقُ معناه: التكهُّنُ والتَّخْمين، أصْلُهُ مَنْ الطَّرْق، والطَّرْقُ: ضَرْبُ الحَصَى بَعْضه على بعضٍ ثُمَّ يُزْجَرُ به. قال لبيد:
لعَمْرُكَ ما تَدْري الطّوارِقُ بالحصى ... ولا زاجراتُ الطَّيْرِ ما اللهُ صانعُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.