وبعضهم يقول: طَلْيَة واحدة. وقال ابن الأعرابي: ما يُساوي طَلْيَةً مِنْ هِناءٍ يُطْلَى به البعير.
وكُلُّ شيءٍ طُلِيَ به فهو: الطِّلاءُ.
والطَّلَى: الولدُ الصّغير من كُلِّ شيء، ويقالُ لولد الظَّبْي حِينَ يسقُطُ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ: طَلاَ، وهو منقوصٌ يُكْتَبُ بالألف.
والطِّلاء: شربٌ من الأشربة.
والطُّلاء، بالضمّ والتشديد: الدمّ.
وقولهم: فلانٌ طاهِرُ الثِّياب
أيْ لَيْسَ بِدَنِسِ الأخلاق، وفُسِّرَ {وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ}.
أي قلبك. قال امرؤ القيس:
ثيابُ بني عوفٍ طهاري نقيةٌ ... وأوجُهُهُمْ بيضُ المحاجِرِ غُرَّانُ
أخْرَجَهُ على بناء سُودان وحُمْران.
والطَّهُورُ: اسمٌ كالوُضُوءِ، كُلُّ ماءٍ نظيفٍ اسمُهُ طَهُور. والتَّوْبةُ التي تكونُ بإقامةِ الحدود، نحْوَ الرَّجْم وغيرهِ طهُورٌ للمُذْنِب.
والطُّهْرُ: نقيضُ الحَيْض، تقول: طَهَرَتْ، وطَهُرَتْ لغَةٌ، فهي طاهِرٌ، إذا انْقَطَعَ عنها الدم، فإذا اغْتَسَلَتْ قيل: تطهّرت.
والاطِّهارُ: الاغْتِسال.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.