وأضْحَى: إذا بَلَغَ وَقْتَ الضُّحى.
ويقالُ: يَوْمٌ إضْحِيان ويَوْمٌ إضْحِيانةٌ: إذا كانا مُضِيئَيْن لا غَيْمَ فيهما.
الضّريح
فيه قولان: قيل: قَبْرٌ بلا لَجدْ، وقيل: هو الشَّقُّ في وسطه.
والشَّرْحُ: حَفْرُكَ الضَّريحَ للميت، يُقال: ضَرَحُوا له ضَريحاً، ويقال: ضَريحٌ وضَريحةٌ. وأنشد أبو زَيْد:
أخارجُ إنْ تُصْبحْ رَهينَ ضَريحةٍ ... ويُصبحْ عَدُوٌّ آمشناً لا يُفَزَّعُ
فقَدْ كانَ يَخْشاك البريء ويَتَّقي ... أذاكَ ويَرْجُو نَفْعَكَ المُتَضَعْضعُ
والضَّرْحُ: أنْ تأخُذَ شيئاً فتَرْمي به، تقولُ: ضَرَحْتُهُ عَنّي: أي رَمَيْتُ به عني. وتقولُ: اضْطَرَحوا فلاناً: أيْ رَمَوْهُ في ناحيةٍ.
والضُّراحُ: بَيتٌ في السَّماءٍ يُقالُ إنّهُ مُقابِلُ الكَعْبَةِ.
وقيلَ للرَّجُلِ السَّيِّد السَّرِيّ: مَضْرَحِيّ. وقيل: المَضْرَحيُّ: الأبيضُ من كُلِّ شيء.
[الضّابطُ]
الضّابِطُ: شديدُ البَطْشِ والقُوَّةِ والجِسْم.
والضَّبْطُ: لُزومُ شيءٍ لا يُفارِقُهُ في كُلِّ شيءٍ.
والأضْبَطُ: أعْسَرُ يَسَرٌ، وهو الذي يَعْمَلُ بِيَدَيْهِ جميعاً، والمرأةُ ضَبْطاء، وكان عُمَرُ - رحمه الله - كذلك. قال الكُمَيْت:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.