والمُضافُ: الرَّجُلُ الواقعُ بَيْنَ الخَيْلِ والأبْطالِ في الحَرْبِ، ولا قُوَّة بهِ.
وقولهم: ضامني هذا الأمْرُ
أي: انْتَقَصَني، وضامَني حَقّي: أي انتقصني.
وتقولُ: ما ضِمْتُ وَضُمْتُ، بالكَسْرِ والضمّ، وهو الكلام. قال:
وإني على المَوْلى وإنْ قَلَّ نَفْعُهُ ... صَبُورٌ، وإما ضِمْتُ غَيْرُ صَبُور
[الضَمُّ]
والضَّمُّ: ضَمُّكَ الشَيءَ إلى الشَّيءِ.
وتقولُ: ضاَمَمْتُ فلاناً: أي قُمْتُ مَعَهُ في أمرِ.
والضُّمامُ: كُلُّ شَيءٍ تَضُمُّ به شيئاً إلى شَيء.
والإضمامةُ: الجماعةُ مِنَ الناسِ ليسَ أصْلُهُمْ واحداً، ولكنّهُمْ لفيفٌ اتفَقُوا، والجميعُ الأضاميم.
٢/ ١١٩ وتقولُ: إضْمامَةٌ مِنْ كُتُب، وهي المجموعةُ المَضْمُومُ بعْضُها إلى بَعْض بمنزلة الإضْبارة.
والضَّمُّ: النكاحُ. قال:
وقالت لا تَضُمّ كضَمِّ زَيْدٍ ... وما ضَمّي ولَيْسَ معي شبابي؟!
يعني النكاح.
والضمامة: الدّاهيةُ الشديدة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.