والضَرَّاءُ: الفَقْرُ والقَحْطُ وسُوءُ الحالِ وأشْباهُ ذلك، وهو ضِد السَّرَّاء.
والضَّرَاءُ، مُخَفَّفِ: ما واراكَ مِنْ شَجَرٍ وغيره. وفي مثل: هُوَ يَمْشِي لَهْ الضَّراء ويدِبُّ له الخَمَرَ، إذا كان يَخْتِلُ. قال:
* يَمْشِي الضَّراءَ ويَخْتِلُ *
قال ابن أحمر:
دَبَبْتُ لها الضَّراءَ وقُلْتُ أبْقى ... إذا عزَّ ابنُ عمِّكِ أن تَهُونا
يعني: الداهية.
والضَّراء: جمع، وهو ما ضَرِيّ للصَّيْد.
والضَّراء: الكلابُ السَّلُوقيَّةُ، واحدها ضِرْوٌ، قال الشاعر:
مُقَزَّعٌ أطْلَسُ الأطْمارِ ليس لهُ ... إلا الضَّراءَ وإلا صَيْدَها نَشَبُ
وجَرَّةٌ ضاريةٌ بالخَلِّ وقَدْ ضَرِيَتْ ضَراوةً. وفي الحديث "إنّ لِلَّحْمِ ضَراوةً كَضَراوةِ الخَمْرِ، وإنّ اللهَ يبغض البيت اللحم وأهله".
[الضَّجِرُ]
الضَّجِرُ: ضَيِّقُ النَّفَسِ، مِنْ قَوْلِهِم: مكانٌ ضَجْرٌ: أي ضَيِّق.
قال دريد:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.