إنّ المَنِيَّة لو تُمَثَّلُ مُثِّلَتْ ... مِثْلي إذا نَزَلُوا بِضَنْكِ المَنْزِلِ
أي: بضيقِ المَنْزِل.
والضَّنْكُ للذّكَرِ والأنثى، بغير هاءٍ، وكلّ عَيْشٍ أو مكانٍ أو مَنْزِلٍ ضيِّقٍ فَهُوَ ضَنْكٌ. قال:
* إذا تَبَوَّأنا بِضَنْكِ المَنْزِلِ *
وكذلك قولهم: فلانٌ في ضيقٍ
أي ضاقَتْ يَدُهُ من المال.
وتَقُول: ضَاقَ الأمْرُ يَضِيقُ ضَيْقاً وضِيقاً وضَيْقَةً، والضَّيِّقُ والضَّيْقُ لغتان.
ويقالُ: الضَّيِّقُ نَعْتٌ، والضَّيْقُ اسمٌ. والنَّعْتُ أيضاً أضيق، مِثْل جَيِّد.
يقالُ: ضيّقٌ وضائقٌ، وقُريء بهما.
وضِيقَة: مَنْزِلٌ للقَمر بِلِزْقِ الثُرَيَّا مما يلي الدَّبَرانِ، تزعُمُ العَرَبُ أنّهُ نَحْسٌ. قال:
* بضيقةَ بَيْنَ النَّجْمِ والدَّبَرانِ *
نَصَبَ ضِيقةَ لأنه اسم معرفة لا ينصرف.
[الضرير]
الضَّريرُ: ذاهِبُ البَصَرِ، وكذلك إذا أضَرَّ بِهِ المَرَضُ، يُقال: رَجُلٌ ضَرِيرٌ وامْرأةٌ ضَريرةٌ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.