وقولهم: فلانٌ على شفا
أي حد أمرٍ. وشفا كل شيء: حرفُهُ وحده، مثل: شفا البئر والوادي والقبر.
وشفيره، أيضاً: حرفُه. تقول: رأيتُهُ قاعداً على شفا نهر. والجمعُ: الأشفاء، ومنه {شَفَا جُرُفٍ هَارٍ} {وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنْ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا}.
قال ابن عباس: على شفير النار، فأنقذكم الله بمحمد صلى الله عليه وسلم. قال المرداس:
تكب على شفا الأذقان كباً ... كما ذلق المخذم عن خفاق
وشفا ما بين الليل والنهار: عند غروب بعض الشمس حتى يبقى بعضها. قال العجاج:
وافيته قبل شفاء أو شفا ... والشمسُ قد كادت تكون دنفا
أي حين اصفرتْ.
والشفاءُ معروفٌ: وهو ما يُبرئ السقم. شفاه الله يشفيه شفاءً.
واستشفى فلانٌ: إذا طلب شفاء.
وأشفيتُ فلاناً: إذا وهبتُ له شفاء من الدواء.
ويقالُ: شفاءُ العمى السؤالُ. قال الله تعالى {وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ} قال الشاعر:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.