فظلتُ ولي نفسان نفس شريسةٌ ... ونفس تعناها الفراق جزوع
ورجلٌ أشرس: ذو شِراسٍ في المعاملة.
والشَّمُوسُ: العَسِرُ، وهو في عداوته كذلك، خلافاً عسراً على من نازعه، وإنه لذو شِماسٍ شديد.
وشمس لي فلانٌ: إذا أبدى لك عداوته كأنه قد هم أن يفعل. قال:
شُمسُ العداوة حتى يُستقاد لهم ... وأعظم الناس أحلاماً إذا قدروا
والشمسُ والشَّمُوسُ من الدواب: الذي إذا نُخِسَ لم يستقر.
والشَّمّاسُ: من بعض رؤوس النصارى، والجميعُ: الشَّمامِسةُ.
والشِّصُّ: اللصُّ الذي لا يُبْقي شيئاً إلا ألمي عليه.
شصٌّ: بين الشُّصوص.
ويقال: شَصَّتْ معيشتهم شُصوصاً، وإنهم لفي شَصوصاء: أي شدة.
وشَصَّ الإنسانُ يشِصُّ شَصَّاً: إذا عض نواجذه على شيء صبراً.
والشحيحُ: البخيلُ.
والشُّحُّ مصدرُ الشحيح.
وشُحُّ النفس: حرصها على ما ملكتْ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.