والسوقُ سُميتُ سوقاً لأن الأشياء تُساقُ إليها ومنها، جمعُها أسواق.
والسُّوقُ، بالضم: اسمٌ من سُقْتُ، وبالفتح: المصدرُ. سُقْتُ أسُوُقُ سوقاً.
والسوْقُ: الحشرُ، والناس يُساقون يوم القيامة أي يُحشرون.
وتقول: رأيته يسوق سياقاً: أي ينزع نزعاً. والسوقة: أوساط الناس، والجمعُ: السوقُ. والعامةُ تظن السوقة أهل الأسواق والمتبايعون فيها وليس كذلك عند العرب، إنما السوقة عندهم: من لم يكن ملكاً، تاجراً كان أو غير تاجر. قال زهير:
يا حار لا أرمين منكم بداهية ... لم يلقها سوقة منكم ولا ملك