فلما عوى لفت الشمال سبعته ... كما أنا أحيانا لهن سبوعُ
وتقول: سبعتُ فلاناً: إذا وقعتَ فيه وقيعةً
والمسبعُ: الدعيُّ، تميمية.
والمسْبَعُ: الذي تموتُ أمهُ فيتولى رضاعه نسوةٌ فيغتدي بينهن.
وقيل: هو ولدُ الزنا.
وعبدٌ مسبعٌ: أي مهملٌ، هذيلية، وهو المترفُ حلي وما يريد. قال أبو ذؤيب يصف حمار الوحش:
صخب الشوارب لا يزال كأنه ... عبدٌ لآل أبي ربيعة مسبع
وتقول: تُرك حتى صار كالسبع من جرأته على الناس. وقيل: هو الذي [ينسب] إلى سبعة آباء في العبودية أو في اللؤم. وقيل: وُلِدَ لسبعةِ أشهر.
والسبيعُ كالعشير في العدد.
وأرضٌ مسبعةٌ: ذات سباع.
والمسبعُ: الراعي الذي أغارت السباع على غنمه. قال:
قد أسبع الراعي وضوضي أكلبه ... واندفع الذئب بشاة يسحبه
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute