بكرت نصيحتك الملامة فاعلمي ... سفهاً تبيتك الملامة فاربعي
وقال الوليد بن يزيد بن عبد الملك:
عتبت سلمى علينا سفاها ... قد عصين فيها اللئيم سفاها
ويقال: سَفِهَ يَسْفَهُ سفهاً، وسَفُهَ يَسْفُهُ سفهاً وسفاهة. وقوله تعالى: {إِلاَّ مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ} قال الفراء: نصب (نفسهُ) على التفسير، وكان الأصل: سفُهَتْ نَفْسُهُ، فلما أضاف الفعل إلى صاحبها خرجت (النَّفْسُ) مُفسرةً لتُعْلِمَ موضع السفه.
قال يونس: سَفِهَ نفسه بمعنى: سَفَّهَ بنفسهِ.
قال الأخفش: معناه سفه في نفسه، فلما سقط حرف الخفض نصب ما بعده، كقوله تعالى {وَلا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ} أي: على عُقْدَةِ.
وتقولُ: سَفِهَ نفسهُ مثل: صبر نفسه، ولا يقال: سَفِهْتُ زيداً ولا صبرتُهُ. قال جرير:
٢/ ٥٥ أبني حنيفة أحكموا سفهاءكم ... إني أخاف عليكم أن أغضبا
قال الله تعالى: {سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنْ النَّاسِ} قيل: معنى السفه في الآية التي
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute