السحرُ: الخديعة. وفلانٌ يسحر بكلامه: أي يخدعُ. ومنه {إِنَّمَا أَنْتَ مِنْ الْمُسَحَّرِينَ} أي من المخدوعين، وقيل: من المعللين. وقالوا في قوله تعالى {فَأَنَّى تُسْحَرُونَ} أي من أين تُخدعون. وقال أبو عبيدة: أي كيف تمنعون وتصدون عنه، من قولهم: سحرت أعيننا عنه فلم نبصره.
وفي قوله تعالى:{إِلاَّ رَجُلاً مَسْحُوراً} أي مخدوعاً، لأن السحر خديعة وحيلة. قال امرؤ القيس: