وإذا أراد رحيلاً فعرض له شُغْلٌ يبطئه، قلت: له زحْنةٌ بعدُ.
زَنَحَ
التَّزَنُّحُ: التَّفَتُّح في الكلام، ورفعُ الرجل نفسه فوق قدره. قال:
تزنحُ بالكلام علي جهلاً ... كأنك ماجدٌ من آل بدر
زحّ
الزَّحْزَحَةُ: التَّنْحِيَةُ عن الشيء. وفي القرآن {وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنْ الْعَذَابِ} و {زُحْزِحَ عَنْ النَّارِ} أي بُوعَدِ.
وتقول: تزححْ عن البئر لا تقع فيها. وقال ذو الرمة:
رأتنا كأنا قاصدين لعهدها ... به فهي تدنو تارة وتزحزحُ
يصف الظبية أراد بعدها ولدها.
وقد تجيء الزاي موضع الصاد. أبو حاتم قال:
اختلفَ رجلان في السقر والصقر أبالسين أم بالصاد، فسألتُ أعرابياً: كيف تقول؟ فقال: أنا أقوله بالزاي. وأنشد ابن دريد:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.