للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٦٧ - وإن نظروا إلى الجرباء سروا .... وأعجبهم بها ما ينظرونا

الجرباء: السماء، سميت بذلك لما عليها من الكواكب.

٦٨ - وجلدوهم يسير بهم سريعا .... متى نهضوا يقضون الشؤونا

الجلد: الإبل الكثيرة.

٦٩ - يظل جليلهم فيهم مهانا .... ومن عاداهم أمسى جنينا

الجليل: الثمام، قال:

ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة .... بواد وحولي إذخر وجليل

والجنين ههنا: الدفين أي: أمسى مقبورا، قال عمرو بن كلثوم:

ولا شمطاء لم يترك شقاها .... لها من تسعة إلا جنينا

<<  <  ج: ص:  >  >>