للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وهو جمع (زائر)، اسم فاعل من زأر، كأنهم يزأرون كالأسود.

٥٠ - وراحة قلبه عند العريجا .... وقد يسقي العريجاء الظعونا

العريجاء: الهاجرة، لأنه يقيل في ذلك الوقت ويستريح.

والعريجاء: أن تسقى الإبل يوما بالغداة، ويوما بالعشي. والظعنون: بفتح الظاء: البعير الذي يحمل عليه ويعتمل، عن الكسائي.

٥١ - ومن عرق له إبل وخيل .... غدت عرقا بساحته صفونا

العرق: النتاج، يقال: ما أكثر عرق إبله! أي نتاجها. والعرق الثاني: أن تصطف الخيل، وكذلك الطير، وكل مصطف. والعرق في غير هذا: الزبيل. وفي الحديث: (فأتى النبي صلى الله عليه وسلم بعرق من تمر). وأصل العرق للسفيفة المتخذة من الخوص قبل أن يكون زبيلا. وقيل للزبيل: عرق لأنه يتخذ

<<  <  ج: ص:  >  >>