ولولا سليمان الخليفة حلقت .... به من يد الحجاج عنقاء مغرب
قال شيخ شيخنا أبو السعادات- رحمهما الله-: وأقول: إن الشاعر في هذا البيت لم يرد بقوله: (من يد الحجاج عنقاء العرب) إلا الطائر المسمى بهذا الإسم، وإن كان معدوما، لأن المثل به يضرب في الاختطاف. قال: والداهية إنما يقال بها: عنقاء، ولا توصف بـ (مغرب).
٤٤ - يسر بعانة مهما رآها .... ويشتم من يراه مستعينا
العانة: القطيع من حمر الوحش. والعانة في غير هذا: الشعر الذي تحت السرة، وحلقه من الفطرة. والعانة: كواكب أسفل من القوس. وعانة: اسم البلد الذي تنسب إليه الخمر العانية، وهي من قرى الجزيرة.
والمستعين: الذي يحلق عانته، فهو يشتم من يتصدى لرؤيته. والمستعين في غير هذا: الذي يطلب الإعانة.