للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٢ - وتصدر وهي حامضة رواء .... جفت ذا خلة وعلت متونا

بقال: إبل حامضة، وحوامض، للتي تأكل الحمض. والحمض: ما أمر من النبات وملح، كالطرفاء والأثل والرمث ونحو ذلك. والعرب تقول الحمض فاكهة الإبل. وقوله: (جفت ذا خل) أي: جفت من الأمكنة ما كان ذا خلة، والخلة من النبات: ما كان حلوا. والخلة عندهم خبز الإبل، وإذا ملت الإبل الخلة اشتهت الحمض.

وفي الحديث: (الأذن مجاجة، والنفس حمضة).

و (علت متونا)، أي: ارتفعت ظهورها وسمنت.

٣٣ - يظل بصيرهم يجفى ويقصى .... ويرميه الأصاغر بالقلينا

بصيرهم: كلبهم. وإنما سمي بذلك، لأنه يبصر على بعد، قال:

<<  <  ج: ص:  >  >>