للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وعن أنس رحمه الله: (كان الرجل إذا قرأ البقرة وآل عمران جد في أعيننا) أي: عظم.

وقال الشافعي -رحمه الله-:

الجد يدني كل أمرٍ شاسعٍ .... والجد يفتح كل بابٍ مغلقٍ

فإذا سمعت بأن مجدودًا حوى .... عودًا فأورق في يديه فصدق

وإذا سمعت بأن محدودًا أتى .... ماءً ليشربه فغار فحقق

يقال: جد فلان فهو جديد ومجدود. وفي الدعاء: (ولا ينفع ذا الجد منك الجد) أي لا ينفع ذا الغني منك غناه، أي: لا يخلصه مما تريده به. وقول أبي بكر بن دريد -رحمه الله-: [١٨٦/ ب]

<<  <  ج: ص:  >  >>