للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقول الشاعر:

ومن هو عند العين أما لقاؤه .... فحلوٌ وأما غيبه فظنون

أي: هو عندك ما دمت تعاينه، وهو في مغيبك على خلاف ذلك، وأنت على عيني: أي أحفظك، ويقال ذلك في الإكرام أيضًا. وقال الله عز وجل:} ولتصنع على عيني {. ويقال: في هذا الجلد عين، وقد تعين، وهي دوائر رقيقة، وذلك عيب فيه، وهو عين ومتعين، ومنه قوله:

ما بال عيني كالشعيب العين

* رجع الكلام إلى ذكر الخال. أنشد ثعلبٌ:

<<  <  ج: ص:  >  >>