و (عوذا) منصوب على الحال. و (تزجى)، وما بعده، في موضع نصب صفة لعوذ. وتزجى مبني للمفعول، و (أطفالها) مرفوع به. ويجوز أن يرتفع (أطفالها) على الابتداء وخبره (خلفها) وفي (تزجى) ضمير يعود إلى المائة.
ومنها:
والله لو كنت لهذا خالصا
لكنت عبدا آكل الأبارصا
(والله) جار ومجرور في موضع نضب بفعل مقدر. وإن شئت: في موضع رفع على أنه خبر مبتدإ محذوف، أي: قسمي أو يميني والله. و (كنت) في موضع جزم بما في (لو) من معنى الشرط. و (لهذا): في موضع نصب، أي خالصا لهذا. و (آكل): صفة عبد. و (الأبارص): مفعول آكل، والأصل آكلا، وإنما حذف النون لالتقاء الساكنين.