عُقُق، وبَعْضُهم يقول: عَقائِقُ؛ وإنما سُمِّيتْ عَقُوقا؛ لأنه انعقَّ بطنها للولدِ، أي تفتق، وكُلُّ شَقٍّ في الثياب وغيرها، والسحابِ: عَقٌّ، ويقال: ثوب مُنعَقٌّ، وسحابٌ مُنْعَقٌّ. والعَقِيقَةُ: الشَّقَّةُ من البرقِ. قال عنترة:
وسَيفِي كالعقيقةِ فهوَ كمعي ... سلاحي لا أَفَلَّ ولا فُطارا
وقال رُؤبة:
إذا السَّرابُ الرَّقرقانُ انْعقَّا
وقال الأصمعي: (الزَّحوفُ والمِزحاف جميعاً): التي تُجرُّ رِجليها إذا مَشَتْ.
وقال الفرّاء: يقال: رجل نَظُورةُ قَومِه ونظِيرةُ قومه، وامرأةٌ نَظُورةُ قومِها ونَظيرةُ قَوْمِها للذي يُنظَر إليه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.