وَلسيعٌ، إذا لسعتها الحيةُ ويقال: ناقةٌ طليحٌ، إذا كانت معُيية، والجمع طلاح. قال الشاعر:
وقالوا حمامٌ قلت حُمَّ لقاؤها ... وطلحٌ فنيلت والمطيُّ طليحُ
وقال القرشي في الجمع:
مثاباً لأفناءِ القبائل كُلِّها .. تخبُّ إليه اليعملاتُ الطلائحُ
ويقال: ناقةٌ حسيرٌ، إذا كانت مُعيية. أنشد الفراء:
إذا ما المهارى بلغتنا بلادنا ... فبُعد المهارى من حسيرٍ ومتعب
ويقال: ناقةٌ لهيدٌ، إذا غمزها الحِملُ فوثأ لحمها، ويقال: ظلَّ فلان لهيدا حين سمع ذلك الخبر، ويقال: ناقةٌ لديسٌ للتي لدست باللحم، أي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.