فلانة وريئة الحائط، فيدخلون في تحقيرها الهاء، وذلك دليل على تأنيثها، وكذلك قدام. يحقرونها: قديديمة، وقديديم. أنشد:
قديديمة التجريب والحلم إنني ... أرى غفلات العيش قبل التجارب
ويقولون في تحقير أمام: أميم، وأميمة، وقال أبو هفان: يقال: هي القدام، وهو القدام، وأنشد للهذلي:
أنت امرؤ قدام أبياته ... من سوء أخلاقك كلب عقور
لا زائل عنه فإن زارده ... زور رأوه بك بئس المزور
فذكر قداما، وذلك أنه قال: لا زائل عنه على معنى: لا الكلب زائل عن الموضع، أي عن القدام.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.