وتعالى: (وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه) فذكر، وقال في سورة المؤمنين: (مما في بطونها).
ففي تذكير الهاء أربعةُ أقوال:
قال الكسائي: ذكر الهاء على معنى مما في بطون ما ذكرنا، واحتج بقوله تعالى: (إن هذه تذكرة فمن شاء ذكرهُ) على معنى: فمن شاء ذكر ما ذكرنا.
وقال الفراء: ذكر الهاء؛ لأنه ذهب إلى معنى النعم؛ لأن النعم والأنعام بمعنى.
وقال يونس والأخفش: ذكر الهاء في موضعٍ وأنثها في آخر؛ لأن الأنْعام تُذكرُ وتؤنث.
وقال أبو عبيدة: ذكر الهاء لأنه ذهب إلى البعض. كأنه قال: نُسْقِيكُمْ مما في بطون أيها كان ذا لبن؛ لأنه ليس لكُلِّها لبنٌ. حكى ذلك
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.