ويقال: رجلٌ "نوحٌ" وامرأة نوّحٌ"، ورجالٌ نوْحٌ، ونساءٌ نوْحٌ.
قال الشاعر:
تظل جياده نوحاً عليه ... مقلدة أعنتها صفونا
وقد يقال في جمع النوح: أنواحُ، وقال الأنصاري:
فلما رأينا أنه لا عج الأسى ... وأن ليس إلا الدمع للحزن شافيا
بعثتُ لك الأنواح فارتج بينها ... نوادب يندبن العلى والمساعيا
* * *
ويقال: ماءٌ غوْرٌ، وماءان غوْرٌ، ومياهٌ غوْرٌ، قال الله تعالى: (قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غوراً).
وكذلك يُقال: ماءٌ صبٌّ، ومياهٌ صبٌّ، وماءٌ سكبٌ، ومياه سكبٌ، قال الراجز:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.