الحكم في القضية فإنَّه يعصم اجتهاد القاضي من الزلل - بإذن الله- ويحمله على بذل الوسع في تَوْصِيف الواقعة وتقرير حكمها.
ينضاف ذلك إلى ما في التسبيب من تمكين المحكوم عليه من دراسة مستند الحكم الواقعي والشرعي للتأكد من سلامةِ التَّوْصِيف والحكمِ القضائي للاقتناع به أَوْ الطعن فيه، وتمكين المحكمة المختصة من مراجعة التَّوْصِيف والحكم وتدقيقهما، والقيام بوظيفتها على أتمِّ وجه وأحسنه (١).