سُمِّيَت بذلك لوجوه، فقيل: لكثرة مائها، فتكون مشتقة من قولهم: ماءٌ زَمْزُوم وزَمْزام، أي: كثير.
وقيل: لزمزمة الماء فيها، أي: حركته.
وقيل: لزمزمة جبريل عليه الصلاة والسلام، أي: كلامه.
قال في "القاموس"(٣): الزَمْزَمَة -أي: بفتح الزاي الأولى والثانية وسكون الميم الأولى وفتح الثانية-: الصوت البعيد له دوي، وتتابع صوت الرعد، وهو أحسنه صوتًا وألينه (٤) مطرًا.
(١) كذا في "أخبار مكة" للأزرقي ٢/ ٦١، و "أخبار مكة" للفاكهي ٢/ ٧٥. (٢) وذكر البكري في "معجم ما استعجم" ١/ ٧٠٠ زيادة على ما هنا: زُمَزِم بضم أوله وفتح ثانيه وكسر الزاي الثانية، وزُمَّزِم بضم أوله وفتح ثانيه وتشديده وكسر الزاي الثانية. (٣) "القاموس المحيط" للفيروزأبادي ص ١٤٤٤. (٤) في "القاموس": وأثْبَتُهُ.