وابن ماجه والحاكم وصحَّحه:"لن تَزولَ قَدَما شاهد الزور حتى يوجب الله له النار"(١).
والطبراني:"إن الطير لتضرب بمناقيرها على الأرض وتحرك أذنابها من هول يوم القيامة وما يتكلم به شاهد الزور، ولا يفارق قدماه على الأرض حتى يُقذف به في النار"(٢).
والطبراني بسند فيه منكر:"أَلاَ أخبركم بأكبر الكبائر: الِإشراك بالله، وعقوق الوالدين"، وكان - صلى الله عليه وسلم - محتبيًا فحلَّ حبوته فأخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - بطرف لسانه فقال:"ألاَ وقول الزور"(٣).
(١) تقدم تخريجه ص ٢١. (٢) مجمع الزوائد ٤/ ٢٠٠ من حديث ابن عمر، قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط وفيه من لا أعرفه. (٣) مجمع الزوائد ٤/ ٢٠٠ من حديث أبي الدرداء، قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير وفيه عمر بن المساور وهو منكر الحديث. ومعنى "كان محتبيًا فحل حبوته": الاخباء أن يضم الِإنسان رجليه إلى بطنه بثوب يجمعهما به مع ظهره أو يكون باليدين عوض الثوب. النهاية في غريب الحديث ١/ ٣٣٥. (٤) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ١٨/ ١٤٠ من حديث عمران بن الحصين. قال الهيثمي في مجمع الزوائد ١/ ١٠٣: رجاله ثقات إلاَّ أن الحسن مدلِّس وعنعنه.