{يَنْسِلُونَ} [الأنبياء: ٩٦]؛ أي: يسرعون.
"فيمر أوائلهم على بحيرة طبرية": تصغير بحرة، وطبرية: قصبة بالشام، وطول تلك البحيرة عشرة أميال.
"فيشربون ما فيها، ويمر آخرهم فيقول: لقد كان بهذه"؛ أي: بهذه البحيرة.
"مرة ماء، ثم يسيرون حتى ينتهوا إلى جبل الخمر" بفتح الخاء المعجمة والميم: هو الشيء الملتف، وفي بعض بسكون الميم.
"وهو جبلُ بيتِ المقدس": وإنما فسر به؛ لكثرة شجره.
"فيقولون: لقد قتلنا مَنْ في الأرض هَلمَّ"؛ أي: تعال، ويطلقه أهل الحجاز على المذكر والمفرد وفروعهما بلفظ واحد، وبنو تميم تطابق به.
"فلنقتل مَنْ في السماء، فيرمون نشابهم" بضم النون وتشديد الشين: جمع النشابة، وهي السهم.
"إلى السماء، فيرد الله تعالى عليهم نشابهم مخضوبةً دمًا، ويحضر نبي الله"؛ يعني:
"عيسى" عليه الصلاة والسلام "وأصحابه حتى يكون رأس الثور لأحدهم خيراً من مئة دينار لأحدكم اليوم"؛ يعني: يبلغ الفقر بهم هذا الحد.
"فيرغب نبي الله عيسى - عليه الصلاة والسلام - وأصحابه"؛ أي: يدعوا الله تعالى بهلاكهم واستئصالهم.
"فيرسل الله عليهم النَّغَفَ" بفتح النون والغين المعجمة: دود يكون في أنف الإبل والبقر والغنم، واحدها: نغفة.
"في رقابهم، فيصبحون فَرْسى"؛ أي: يصيرون قتلى، جمع: فريس،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.