بكفرٍ مُبْطلٍ للحسنات.
* * *
٣٩١٩ - وعن أبي هُرَيرةَ، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: "إيَّاكُم وسوءَ ذاتَ البَيْنِ! فإنَّها الحالِقَةُ".
"وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: إياكم وسوء ذات البين فإنها الحالقة".
٣٩٢٠ - عن أبي صِرْمَةَ: أنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال: "مَن ضَارَّ ضارَّ الله بهِ، ومَن شاقَّ شَقَّ الله عليهِ".
"وعن أبي صرمة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: من ضارَّ"؛ أي: أوصل ضررًا إلى أحد.
"ضارَّ الله به"؛ أي: أوصل الضرر إليه.
"ومن شاقَّ شاقَّ الله عليه" والضرر والمشقة متقاربان، لكن الضرر يستعمل في إتلاف المال، والمشقة في إيصال الأذية إلى البدن بتكليف عمل شاق.
"غريب".
٣٩٢١ - عن أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَلْعونٌ مَن ضَارَّ مُؤْمنًا أو مَكَرَ بهِ".
"عن أبي بكر الصديق - رضي الله تعالى عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.