بالحق وأكل الربا وأكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات)) (١) وقال أيضاً: ((أكبر الكبائر: الإشراك بالله وقتل النفس وعقوق الوالدين وقول الزور)) (٢) . وروى النسائي (٣) من حديث أبي أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - أنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال:((من جاء يعبد الله ولا يشرك به شيئاً، ويقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويصوم رمضان، ويجتنب الكبائر كان له الجنة)) فسألوه عن الكبائر فقال: ((الإشراك بالله وقتل النفس المسلمة والفرار يوم الزحف)) .
وروي عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:((من قتل مؤمناً فاغتبط بقتله (يعني سره ذلك وفرح به) لن يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً)) (٤) .
(١) أخرجه: البخاري ٤/١٢ (٢٧٦٦) ، ومسلم ١/٦٤ (٨٩) من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -. (٢) أخرجه: البخاري ٣/٢٢٥ (٢٦٥٤) ، ومسلم ١/٦٤ (٨٧) (١٤٣) من حديث أبي بكرة - رضي الله عنه -. (٣) ٧/٨٨ وفي الكبرى، له (٣٤٧٢) . (٤) سبق تخريجه.