«من اكتتب ضمنا لضنّ بماله بعثه الله يوم القيامة ضمنا»(٢) قال: والاسم منه: الضّمن (٣) والضّمان وهو الداء نفسه، قال ابن أحمر: وقد أصابه بعض ذلك فى جسده:
١٨١٦ - إليك إله الخلق أرفع رغبتى ... عياذا وخوفا أن تطيل ضمانيا (٤)
(رجع)
* (ضرم):
وضرمت النار ضرما:
التهبت
قال أبو عثمان: والضّرام ما يرى من اشتعال الّلهب كقول الشاعر:
١٨١٧ - أرى خلل الرّماد وميض جمر ... وأحر بأن يكون لها ضرام (٥)
قال: والضّريم: اسم للحريق، وكلّ شئ اضطرمت فيه النار، قال الراجز:
١٨١٨ - شدّا كما يشيّع الضّريما (٦)
(رجع)
وضرم الجائع من الجوع: التهب.
وأنشد أبو عثمان:
١٨١٩ - لا ترانى والغا (٧) فى مجلس ... فى لحوم الناس كالسّبع الضرم
وضرم الرجل: غضب.
(١) ورد الشاهد فى التهذيب ١٢/ ٤٩، واللسان - ضمن غير منسوب، ولم أقف على قائله. (٢) النهاية ٣/ ١٠٣. (٣) فى أ: «الضمن «بسكون الميم، وصوابه الفتح. (٤) هكذا ورد ونسب فى التهذيب ١٢/ ٤٩، واللسان/ ضمن. (٥) ورد الشاهد فى التهذيب ١٢/ ٣١ من غير نسبة برواية «يشب» مكان (يكون) وبرواية التهذيب ورد فى اللسان - ضرم ونسبه ابن برى فى اللسان «لأبى مريم» برواية: أحاذر أن يشب لها ضرام ولم أقف على ترجمة لأبى مريم هذا (٦) ورد الشاهد فى التهذيب ١٢/ ٣١ واللسان/ ضرم برواية «تشيع» بالتاء المثناه فى أوله والبناء للفاعل ولم ينسب فى أى منهما، وفى ا. ب يشيع بناء تحية وبناء الفعل المجهول.