قال: وقال أبو زيد: ضمختا عينه أضمخها، ضمخا، وهو ضربك العين والوجه بجمعك: أى بكفّك أجمع، قال: ويقال ضمخت وجهه بالعصا والحجر، والضّمخ: كلّ ضربة أثّرت، فأما ما سوى (٦) الضّمخ من ضرب الوجه، فقد يؤثّر، ولا يوثّر، ويقال: ضمخ أنفه بيده: إذا ضربه فرعف لذلك، وانكسر، ولم يرعف (٧).
(١) لم أقف على الشاهد بهذه الرواية، وفى اللسان - دهس ورد شطر غير منسوب قريب من الشطر الثانى هو: وفى الدهاس مضبر مواثم. والشاهد إما عجز بيت الراعى برواية أخرى أو عجز بيت آخر. (٢) الهذلى «تكملة من ب. (٣) هكذا ورد فى الديوان ١ - ١٢٩ واللسان - ضرح. (٤) ديوان جميل ١٣٠، وقد ورد الشاهد فى اللسان، والأساس: ضمخ، والتهذيب ٧ - ١١٩، غير منسوب، ورواية الأساس: «كأنما ألوف». (٥) ورد الشاهد فى نوادر أبى زيد ٢٥٢ غير منسوب. (٦) فى أ: فأما سوى. (٧) هكذا جاء فى أ، ب، ولعله: «أو لم يرعف وفى اللسان - ضمخ: «وقيل الضمخ: ضرب الأنف وعف أو لم يرعف».