١٧٦٧ - إلا كميتا كالقناة وضابئا ... بالفرج بين لبانه ويده (١)
يصف صائدا ضبأ بين يدى فرسه؛ ليختل الوحش.
وقال الأعشى يصف ذئبا:
١٧٦٨ - أهوى لها ضابئ فى الأرض مفتحص ... للّحم قدما خفىّ الشّخص قد خشعا (٢)
(رجع)
وضبأت إلى الشئ: لجأت.
قال أبو عثمان: وضبأت منه:
استحييت (٣). (رجع)
وأضبأت على الشئ: سكتّ.
* (ضنأ):
قال أبو عثمان: وضنأت فى الأرض ضنأ، وضنوءا: اختبأت.
وأضنى القوم، وأضنؤوا (٤): كثرت مواشيهم. (رجع)
فعل:
* (ضؤل):
ضؤل الشئ ضآلة وضؤولة: صغر.
قال أبو عثمان: وضؤل رأيه:
قال. (رجع)
وأضأل الوادى: كثر ضأله (٥)، وهو السّدر البرّى، وأضيل لغة.
(١) ورد الشاهد فى التهذيب ١٢ - ٩١، واللسان: ضبا، والتاج «ضبأ»: كذلك غير منسوب فى أى منها، ورواية الأخير «ويديه» مكان «ويده» والرواية تتفق مع تعليق السرقسطى على البيت. (٢) هكذا ورد فى ديوان الأعشى ١٤١. (٣) فى التهذيب ١٢/ ٩١: «أبو عبيد عن الأموى: اضطبأت منه: إذا استحييت، وفى ١٢/ ٦٧» وأخبرنى الإيادى عن أبى الهيثم أنه قال: إنما هو: اضطنأت بالنون. (٤) فى أ. ب «أضنا القوم وأضنؤا وصوابه ما أثبت عن ألفاظ ابن السكيت ٤ نقلا عن الفراء. (٥) «ضأله» بالهمز وفى التهذيب ١٢/ ٦٤: والضال - غير مهموز، هو السدر البرى، والواحدة ضالة «وجاء فى النبات والشجر للأصمعى ٤٧/ ٤٨ ومن شجر الحجاز: الغرقد والسدر، فما كان بريا فهو ضال وما كان ينبت فى الأنهار فهو عبرى. بضم العين.