وصفته:«فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثالَ»(٤) أى (٥) لا تصفوه بغير صفاته.
قال أبو عثمان: وضربت اللّبن:
إذا خلطت بعضه ببعض، ومزجته، فهو ضريب ومضروب، وذلك إذا حلب (٦) من عدّة من اللّقاح فى إناء واحد،
فيضرب بعضه ببعض.
(قال أبو زيد (٧)): ولا يقال:
ضريب لما حلب من أقلّ من ثلاث أينق
(١) «وضربت بين القوم «أفسدت» ذكرت ثانية بعد الجملة التالية فى النسخة ب، واستغنيت عن ذكر تكرارها. (٢) ق، ع، «ضربانا» وهما مصدران. (٣) فى أ «عن مهارها «ولم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب. (٤) الآية ٧٤ - النحل، وهى من شواهد ابن القوطية، وفيه «ولا تضربوا». (٥) «أى» ساقطة من ب، ق، ع. (٦) فى أ «حلب» بالبناء للمعلوم. (٧) «قال أبو زيد» تكملة من ب