والضّهل من اللّبن:(هو (٤)) ما ضهل فى الضّرع، وفى السّقاء، أى اجتمع وقد ضهل (٥) ضهولا، وأنشد:
١٧٤٦ - طيّبة النّفس بدرّ ضاهل (٦)
وقال ذو الرمة:
١٧٤٧ - بها كلّ خوّار إلى كلّ صعلة ... ضهول ورفض المذرعات القراهب (٧)
قال: وضهل الشّراب: قلّ ورقّ، ويقال: جمّة (٨) ضاهلة، وعين ضاهلة نزرة الماء، قال الراجز:
١٧٤٨ - يقروبهنّ الأعين الضّواهلا (٩)
وتقول: أعطيته ضهلة من ماء أى عطية نزرة. (رجع)
وضهلت الرجل حقّه: منعته وضهلت إلى الشئ: رجعت وأضهلت النّخلة:
ظهر فيها الرّطب.
(١) «وذلك» تكملة من ب. (٢) فى أ: «يضمر». (٣) ورد الشاهد فى اللسان - غنا من غير نسبة، ولم أقف على قائله. (٤) «هو» تكملة من ب يمكن الاستغناء عنها. (٥) فى أ: «ضهل «بكسر» الهاء، والفتح أصوب. (٦) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب. (٧) هكذا ورد فى الديوان ٥٤، والتهذيب ٦/ ٩٩ واللسان/ ضهل» (٨) فى أ، ب «جمة» بجيم مضمومة فى أوله بعدها ميم مشددة. والجمة بالضم: الماء نفسه، والجمة بالفتح المكان الذى يجتمع فيه ماؤه وفى التهذيب ٦/ ٦٧، واللسان - ضهل: ويقال «حمة ضاهلة» بالحاء فى أوله، والحمة: عين ماء فيها ماء حار يستشفى بالغسل منه. (٩) الرجز لرؤبة كما فى الديوان ١٣٦ والتهذيب ٦ - ٦٧ واللسان «ضهل».