همّ، وأكثر العرب على كدت، ومنهم من يقول كدت (١) وأجمعوا على يكاد فى مستقبله، وكاد كيدا:
مكر، واحتال، وكاد بنفسه عند الموت: سيق إليه.
فعل بالواو سالما، وفعل معتلا:
* (كره):
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: كوه كوها، افترق عليه أمره، وتكوّهت عليه أموره:
تفرّقت واتّسعت، قال وربّما قالوا كهته فى معنى استنكهته (٢) وفى الحديث فقال ملك الموت لموسى كه فى وجهى (٣)
(رجع)
فعل بالواو سالما، وفعل بالواو والياء معتلا:
* (كوع):
كوع الرجل كوعا:
إذا زال كوعه عن موضعه، وهو أكوع وكوع أيضا: أقبلت إحدى يديه على الأخرى، وكوع أيضا: عظم كوعه وهو رأس الزّند الأعلى ممّا يلى الإبهام.
قال أبو عثمان: وكوع أيضا:
إذا (٤) أقبلت إبهامه على الإصبع التى تليها، قال رؤبة:
١٧٠٨ - بأربع فى وظف غير أكوعا (٥)
قال: وقال أبو زيد: وكاع يكوع كوعا إذا عقر فكاع على كراسيعه لأنّه لا يقدر على القيام، قال الطّرمّاح
١٧٠٩ - كأنّ الصّوى فيها إذا ما استحلتها ... عقير بمستنّ السّراب يكوع (٦)
(١) فى التهذيب ١٠ - ٣٢٧ قال «يعنى الليث» ولغة بنى عدى: كدت بضم الكاف. (٢) فى أ: «استكهته» وأثبت ما جاء عن ب واللسان - كوه. (٣) فى أ. ب كه فى وجهى بضم الكاف، وفى النهاية لابن الأثير ٤/ ٢١٦، «كه» بفتح الكاف وفى اللسان كوه «كه بالضم وعلق عليه بقوله ورواه اللحيانى «كه» بالفتح. (٤) «إذا» ساقطة من ب. (٥) رواية التهذيب ٣ - ٤٢: دواخس فى رسخ غير أكوعا بالخاء فى «دواخس» والغين المعجمة فى «غير». ورواية اللسان/ كوع: دواحس فى رسغ غير أكوعا بالحاء المهملة فى «دواحس» والعين المهملة فى «عير». ورواية الديوان ٩٠ تتفق وما جاء فى أ، ب. (٦) فى أ، ب «استحلتها» بالخاء المهملة، وفى «أ» عفير «بالفاء الموحدة وأثبت رواية للديوان ٣٠١ ط دمشق (١٣٨٨ هـ - ١٩٦٨) «استخلتها» بالخاء المعجمة.