قال أبو عثمان: وقال قطرب: كثعت الغنم: إذا سلحت، وكثعت لحيته وكثّعت: إذا طالت، وكثفت.
قال الشاعر:
١٦٩٠ - أنبئت أن قد كثّعت لك لحية ... كأنّك منها بين تيسين قاعد (٣)
(رجع)
وكثعت الشفه كثوعا: سال دمها.
قال أبو عثمان: ويقال: كثعت شفته: إذا احمرّت، وكثعت أيضا:
إذا احمرّت بالدم، ويقال أيضا:
امرأة كاثعة: إذا كان أثر الدم فى شفتها، وقد كثعت كثوعا. (رجع)
* (كتف):
وكتفه كتفا (وكتافا)(٤):
شدّه، وكتفه أيضا (٥): ضرب كتفة، وكتف الدّابة: حرّك كتفه فى المشى، وكتف أيضا: مشى مشيّا رويدا،
وأنشد أبو عثمان للبيد:[٦٨ - ب].
١٦٩١ - قريح سلاح يكتف المشى فاتر (٦)
يقول: قد قرحه السّلاح، وأثقله:
أى هو تامّ السّلاح. (رجع)
(١) فى ب «قد» وتتفق عبارة أمع الجمهرة ٣/ ٤٦. (٢) أ «حشره» تصحيف. (٣) جاء الشاهد فى كتاب القلب والإبدال المنسوب لابن السكيت ٢٣ من غير نسبة برواية: «وأنت امرؤ» «مكان» «أنبثق أن». (٤) «وكتافا» تكملة من ب، ق، ع. (٥) «أيضا» ساقطة من ب. (٦) الشاهد عجز بيت للبيد، ورد كما هنا فى التهذيب ١٠ - ١٤٥ ورواية الديوان ٦٤ «سلال» «مكان» سلاح والسلال: داء وصدر الشاهد. فأقحمته حتى استكان كأنه وقد ورد الشاهد فى اللسان - كتف «عجز بيت منسوب للأعشى، وصدره: فأقحمته حتى استكمان كأنه ولم أجده فى ديوانه، وورد فى نفس المادة والصفحة عجز بيت للبيد وصدره: وسقت ربيعا بالقناة كأنه والصواب أن البيتين من قصيدة للبيد يعدد على عمه أبى براء أياذيه عنده، وهما: وسقت ربيعا بالفناء كأنه ... قريع هجان يبتغى من يخاطر فأفحمته حتى استكان كأنه ... قريح سلال يكتف المشى فاتر الديوان ٦٤.