وقال أبو عبيدة: إذا انقطعت الحارقة، ولم تنبت عرق صاحبها، فإن أنبتت هلك صاحبها، ولا تجبر الحارقة أبدا. (رجع)
وأحرق [الشئ](٥) بالنّار، وأحرقت الرّجل بالّلسان.
يقال: أحرقنا فلان: إذا بّرح، وأذى.
وأنشد أبو عثمان:
٨٢٨ - أحرقنى النّاس بتكليفهم ... ما لقى النّاس من النّاس (٦)
(رجع)
(١) البيت لعنترة يصف غرابا. ورواية الديوان «خرق» بالخاء المعجمة وعلى هذه الرواية لا شاهد فيه. الديوان «١٩٠» بيروت وانظر الجمهرة ٢/ ١٤٠، واللسان/ حرق. (٢) الشاهد عجز بيت لأبى كبير، وصدره فى الديوان: * ذهبت بشاشته وأصبح واضحا * وصدره فى اللسان: * ذهبت بشاشته فأصبح خاملا * الديوان ٢/ ١٠١ وانظر التهذيب ٤/ ٤٦، واللسان/ حرق. (٣) أ: «تقطعت». (٤) جاء الرجز فى التهذيب ٤/ ٤٦ واللسان/ حرق، غير معزو، ونسب فى التاج «حرق» واللسان/ فتق، برواية «يظل» مكان «تراه». لأبى محمد الحذلى وقبله: إن له فى العام ذى الفتوق ... وزلل النية والتصفيق رعية رب ناصح شفيق وجاء فى الجمهرة ٢/ ١٣٩ برواية «يظل» منسوبا لأبى محمد الفقعسى. (٥) «الشئ» تكملة من ق، ع. (٦) ورد الشاهد فى اللسان/ حرق، غير معزو، ولم أجد له قائلا فيما راجعت من كتب.