ووعى الجرح: جمع المدّة. قال أبو عثمان:
ووعت المدّة فى الجرح: اجتمعت.
(رجع)
وأوعى المتاع: جمعه فى الوعاء.
وأنشد أبو عثمان:
٤٨٨٠ - الخير يبقى وإن طال الزّمان به ... والشّرّ أخبت ما أوعيت من زاد (١)
وقال الله عزّ وجلّ: «وَجَمَعَ فَأَوْعى»، (٢) وقال جلّ ثناؤه: «وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما يُوعُونَ». (٣)
(رجع)
* (وفى):
ووفى الشئ وفاء: تمّ، ووفت الذّمّة أيضا مثله، ووفى الشئ أيضا: كثر.
وأوفيتك الشئ: أعطيتكه وافيا، وأوفيتك الكيل: كذلك، وأوفيت على الشئ: أشرفت عليه.
* (ودى):
وودى الفرس وغيره وديا:
أنعظ. ويقال: بل قطر ماؤه.
وأنشد أبو عثمان للأغلب:
٤٨٨١ - كأنّ عرق أيره إذا ودى ... حبل عجوز ضفرت سبع قوى (٤)
وقال الآخر:
٤٨٨٢ - حمار ودى خلف است آخر قائم (٥)
(رجع)
وقال المبرّد: ودى، وأودى بمعنى فى البلّة بأثر البول.
ووديت القتيل دية: غرمتها.
وأنشد أبو عثمان لجميل:
٤٨٨٣ - أهلك يا بثين أوعدونى ... أن يقتلونى ثمّ لا يدونى (٦)
(رجع)
وأودى الرّجل وغيره: مات.
قال أبو عثمان: ويقال: أودى به الموت:
أهلكه، وأنشد:
(١) كذا جاء الشاهد فى اللسان/ وعى منسوبا لعبيد ابن الأبرص.
(٢) الآية ١٨ / المعارج.
(٣) الآية ٢٣ / الانشقاق.
(٤) كذا جاء الشاهد فى اللسان/ ودى منسوبا للأغلب.
(٥) لم أقف على الشاهد وقائله.
(٦) رواية الرجز فى ديوان جميل ٢١٥:
إنّ بنى عمّك أوعدونى ... أن يقطعو رأسى إذا لقونى
ويقتلونى ثم لا يدونى
وفى ب «باثنين» تصحيف.